مكي بن حموش

474

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : إبراهيم ومن ذكر معه من الأنبياء صلوات اللّه عليهم « 1 » أمة قد مضت بعملها . لها ما عملت ، ولكم ما عملتم . وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ [ 141 ] : أي : لا يسأل أحد عن ذنب أحد . قوله تعالى : سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ [ 142 ] إلى قوله : لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ [ 143 ] . أي : سيقول الجهّال‌من الناس وهم اليهود والمنافقون : ما ولّاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ، أي : ما حملهم على [ ترك التوجه إلى بيت المقدس وما صرفهم « 2 » ] عن ذلك ، وذلك حين ترك النبي عليه السّلام التوجه نحو بيت المقدس وتوجه إلى الكعبة . وقيل : هم كفار أهل مكة أعلم اللّه تعالى « 3 » نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم ما هم قائلون عند تحويل القبلة إلى الكعبة ، وأعلمه « 4 » ما يقول لهم وما يجاوبهم « 5 » به ، فقال : قل « 6 » يا محمد [ إذا قالوا ذلك « 7 » ] : لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ، وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » صلّى « 9 » نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا « 10 » ، وكان يتمنى « 11 » أن يصرف إلى الكعبة ثم أراد اللّه

--> ( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : وسلامه عليهم . ( 2 ) في ع 3 : تلك التوجه إلى بيت الحرام وما صرفكم . ( 3 ) ساقط من ع 2 ، ع 3 . ( 4 ) في ع 2 : وأعلمهم . ( 5 ) في ع 1 : تجاوبهم . وفي ع 3 : يحاورهم . ( 6 ) في ق : قل لهم . ( 7 ) في ع 3 : إذا قالوا ذلك قل . ( 8 ) في ح : عليه السّلام . ( 9 ) سقط من ع 2 . وفي ع 3 : على . وهو تحريف . ( 10 ) في ع 3 : أو . ( 11 ) في ح : يشتهي .